أحمد بن محمد بن خالد البرقي

50

المحاسن

53 - ثواب الجلوس بين الأذان والإقامة 70 - عنه ، عن أبيه ، عن سعد ان بن مسلم العامري ، عن إسحاق بن إبراهيم - الجريري ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : من جلس بين الأذان والإقامة في المغرب كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله ( 1 ) . 54 - ثواب المصلى 71 - وفي رواية ابن القداح ، عن جعفر ، عن أبيه ، قال : قال علي عليه السلام : للمصلى ثلاث خصال ، ملائكة حافين به من قدميه إلى أعنان السماء والبر ينتثر عليه من رأسه إلى قدمه ، وملك عن يمينه وعن يساره ، فإن التفت قال الرب تبارك وتعالى : إلى خير منى تلتفت يا ابن آدم ؟ لو يعلم المصلى من يناجى ما انفتل . وفي رواية جابر عن محمد بن علي قال : إذا استقبل القبلة استقبل الرحمن بوجهه لا اله غيره . ( 2 ) 55 - ثواب المصلى للفريضة 72 - عنه ، عن موسى بن القاسم عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبي -

--> 1 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، باب الأذان والإقامة وفضلهما ، ص 172 ، س 32 وقال بعد نقله " بيان - قال في النهاية : " فيه وهو يتشحط في دمه أي يتخبط فيه ويضطرب " ( انتهى أو يدل على استحباب الجلوس في خصوص المغرب خلافا للمشهور كما عرفت " أقول : يشير بقوله " كما عرفت " إلى ما ذكره في ذلك الباب قبل ذلك ( ص 169 ) بعد ايراد حديث من قرب الإسناد في بيان له قائلا فيه " قال في المنتهى : ويستحب الفصل بين الأذان والإقامة بركعتين أو سجدة أو جلسة أو خطوة الا المغرب فإنه يفصل بينهما بخطوة أو سكتة أو تسبيحة ذهب إليه علمائنا " أقول فساق كلام جمع من العلماء إلى أن قال في آخره : " واما استثناء الجلسة في المغرب فسيأتي الفصل الكثير فيها ولا وجه لاستثنائها " 2 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، " باب آداب الصلاة " ( ص 196 ، س 5 ) لكن إلى قوله " ما انفتل " وقال بعد نقله " بيان - قال الفيروزآبادي " حافين من حول العرش " محدقين بأحفته أي جوانبه وقال : أعنان السماء نواحيها وعنانها بالكسر ما بدا لك منها إذا نظرتها وقوله ( ع ) " يغشى " في بعض النسخ بالشين أي يجعل مغشيا عليه محيطا به ، وفي بعضها بالفاء أي ينثر عليه وفي بعضها " ينثر " وهو أظهر وفي ثواب الأعمال : يتناثر . " أقول - فعلم أن يغشى عليه " يدل من " ينثر عليه " في بعض النسخ : واما الحديث الثاني ففي ذلك الكتاب في باب فضل الصلاة وعقاب تاركها ، ص 9 ، س 30 .